الرئيسية التسجبل   طلب تفعيل عضوية التعليمات

استضافة كالمدفوعة مجانية لموقعك
اربح راتب يفوق 550 $ دولار شهريا وانت على جهازك

اعلان : تم صرف رواتب لأعضاء المنتدى

تم فتح تقديم طلبات الاشراف للمنتدى على من يجد فى نفسة ان يصبح مشرف عام بالمنتدى يفتح موضوع بقسم الشكاوى والملاحظات بعنوان اريد ان اكون مشرف مع كتابة بياناتة وخبراتة السابقة ---- نقوم بخالص الشكر والتقدير الى كل عضو يقوم بإبلاغنا عن اى موضوع مخالف او موضوع بة روابط تالفة لنقوم برفعها خلال 24 ساعة من التبليغ كلمة الإدارة


العودة   منتديات صب سوفت > القسم الإسلامى > الاسلامى العام

الاسلامى العام كل المواضيع الاسلامية التى ليس قسم مخصص:ادعية ، مسابقات ، تاريخ اسلامى ،الاسلام والمسلمين



ضم قلمك لأقلامنا

كل المواضيع الاسلامية التى ليس قسم مخصص:ادعية ، مسابقات ، تاريخ اسلامى ،الاسلام والمسلمين


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 04-08-2008, 05:43 PM   #11
matrexfox
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: egypt
العمر: 17
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 2
matrexfox will become famous soon enough
افتراضي

إعلانات جوجل أدسنس
شكراً اخى ابوصيام ونتمنى ان نحقق معاً اسره اسلاميه ليعلوا نور الحق فوق كل شبر فى الارض
__________________
علم العلاقة بين عي***؟> > فهما ترمشان معاً> > وتتحركان معاً> وتبكيان معاً> وتريا الأشياء معاً> > وتنامان معاً> > ومع ذلك لايرون بعضهم> فيجب أن تكون الصداقه كذلك> > فهذا هو أسبوع أفضل صديق> من هم أفضل أصدقائك..؟؟ !!
أخوكم
M@TREXFOX
اللهم لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ياحى ياقيوم برحمتك استغيث ربى انى مثنى الضر وانت ارحم الراحمين.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
matrexfox غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2008, 12:51 AM   #12
محمد الشربينى
 
الصورة الرمزية محمد الشربينى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: مصر
العمر: 26
المشاركات: 186
معدل تقييم المستوى: 3
محمد الشربينى will become famous soon enough
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحديد النسل
قال رسول صلى الله عليه وسلم : ( تزوجوا الودود الولود ) رواه أبو داود والنسائي هذا الحديث يدعو بصورة غير مباشرة إلى عدم تحديد النسل أو ما شابه ذلك

ثبت علميا أن استخدام أي نوع من وسائل تحديد النسل يعود بآثار وخيمة على الحالة الصحية للأم .. فالجهاز التناسلي للمرأة يهيمن على وظيفة مجموعة من هرمونات التناسل تفرز من الفص الأمامي للغدة النخامية والمبيض .. وفي الحالة الطبيعية تفرز هذه الهرمونات بنسب مقدرة ومعينة , بحيث إذا حدث فيها أي زيادة أو نقص أدى ذلك إلى حدوث حالة مرضية .. ومن هنا تعترف الأوساط الطبية بأن الوسائل المستخدمة لمنع الحمل لها أضرار على من يتعاطونها , وذلك نتيجة أبحاث كثيرة خرجت بهذه النتائج : اختلال في التوازن الهرموني بالجسم .. زيادة وزن الجسم وتجمع كيمات كيبرة من السوائل به .. حدوث التهابات شديدة بالجهاز التناسلي للأم .. زيادة احتمالات التعرض للنوبات القلبية المميتة لمن تجاوزن الثلاثين من العمر ولا سيما من تخطين الأربعين .. وقد نقلت وكالات الأنباء خبر موت إحدى السيدات البريطانيات نتيجة تعاطيها لحبوب منع الحمل , فقد ظلت تتناول حبوب فالدان طيلة ثماني سنوات , ثم استبدلت بها صنفا آخر هو ميثو كلور وذلك بتوصية طبية ومرضت بعد أسابيع مرضا شديدا مما اضطرها لملازمة الفراش ثم انهارت صحتها وتوفيت بعد ذلك .. ثبت أخيرا أن استعمال موانع الحمل , ولا سيما الحبوب , وقد يؤدي إلى حدوث بعض الحالات السرطانية .. ولكن الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هو إرضاع الطفل إذا حملت أمه .. لأن ذلك يؤثر على الرضيع تأثيرا سيئا , مما يجعله ضعيف البنية .. ولو تأملنا هذا الهدى النبوى لوجدنا المسافة بين الحمل والآخر تستغرق ثلاث سنوات .. ولا سيما إذا رجعنا لقوله تعالى( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَة ) سورة البقرة : 223 ومن ذلك نجد أن تنظيم النسل وإعطاء الفرصة للأم لاستعادة صحتها , أمر يدعو إليه الدين , وهذا بخلاف منع الحمل بصورة مطلقة .. الغريب أن معظم البلدان الإسلامية تكتسحها دعوة تحديد النسل بحجة مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية , وترصد لهذه الحملة أموالا طائلة كان من الممكن توظيفها في مشاريع اقتصادية واجتماعية أكثر جدوى .. فتؤكد التقارير السرية في احد البلدان العربية أن ما يصرف على إنجاح حملة تحديد النسل في عام واحد من سيارات وأطباء وممرضين وممرضات وأدوية ومهمات وعمليات جراحية ومستشفيات وغيرها يكفى لرعاية أكثر من مليون طفل في حين أن زيادة الأطفال في البلد لاتتجاوز ربع مليون طفل .. ثم إن في البلاد الإسلامية أقطارا فيها المشروعات ومجالات العمل , وليس فيها العمال , ومما يضطرها لاستيراد العمالة من خارج البلاد , حتى من آسيا وأوربا لتنفيذ العمران في هذه الأقطار .. وهناك أقطار أخرى فيها زيادة سكانية تئن منها ولا تملك رأس المال لبناء المشروعات التي تتسع لهؤلاء أو إيجاد أعمال لهم تعود عليهم وعلى الوطن بالنفع فماذا لواستفاد هؤلاء من سكان أولئك ليستمر الإخاء الإنساني فضلا عن ذلك كله فإن الثروة البشرية هي أساس التقدم والرقى لو أحسن استغلالها بدلا من التذرع بعدم وجود الإمكانات المتاحة .. وهذا ما أثبتته تجارب الحياة اليومية من واقع البلدان المتحضرة الغنية كاليابان وغيرها ومن هنا كانت أهمية النسل البشري الذي يتأتي من المرأة الودود الولود كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم




</SPAN> شبكة و منتديات صب سوفت sup-soft.com شبكة و منتديات صب سوفت sup-soft.com
محمد الشربينى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-08-2008, 02:20 PM   #13
ابو صيام
 
الصورة الرمزية ابو صيام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: KSA
المشاركات: 158
معدل تقييم المستوى: 3
ابو صيام will become famous soon enough
افتراضي

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
جزاك الله كل الخير أخى محمد الشربينى على طرحك الرائع القيم

و أحببت أن أذكر نفسى و اخوتى بخطأ لفظى يقع فيه الكثيرون ، و هو قول :
( انتقل إلى رحمة الله تعالى فلان ) ( المرحوم أبى ، المرحومة أمى ، المرحوم فلان )
(فلان مات شهيداً) (فلان فى الجنة أو فى النار) و كل ما يحمل المعانى السابقة من عبارات و ألفاظ .

أولاً : ( انتقل إلى رحمة الله ) :

و هى من العبارات الخاطئة التى كثيراً ما نسمعها عند اشاعة خبر موت أحدٍ ما ، أو فى المساجد أو غيرها ، و الخطأ فيها أنه لا أحد يعرف رحمة الله وسعت من و تركت من ، فقول (انتقل فلان إلى رحمة الله) هى بمثابة تأكيد من القائل أن الميت قد دخل فى رحمة الله - نسأل الله أن يكون أموات المسلمين جميعاً فى رحمة الله تعالى - و لكن ما دليل القائل على هذا ؟ أيحكم القائل على رحمة الله فيدخل من يشاء و يبعد من يشاء ؟ أطلع على رحمة الله فعرف وسعت من و تركت من ؟
أما إذا أراد قائل أن يبلغ الآخرين عن موت أحدٍ ما :
* نحسب فلاناً و الله حسيبه انه قد انتقل إلى رحمة الله تعالى .
* انتقل إلى الدار الآخرة فلان ، انتقل إلى ذمة الله تعالى فلان .
* تََوفى الله فلاناً ، تُُوفىَّ فلان

ثانياً : (المرحوم فلان) :

و بها من الأخطأ ما بسابقتها ، إذ لا يعرف أحد مصير أحد ، و من أراد أن يترحم على ذويه فليقل (أبى رحمه الله تعالى) أو أن يقول (يرحم الله أخى) أو ما شابه ذلك ، و لا يجزم أن فلاناً مرحوم أو مرجوم ، فهذا كله من علم الله تعالى فقط .

ثالثاً : (فلان مات شهيداً) :

تعد من التآلى على الله أيضاً و الحكم على ما لا نعلمه من علم الله ، و كما ورد فى حديث المصطفى عليه الصلاة و السلام "
قيل يا رسول الله إن فلانا قد استشهد قال : كلا قد رأيته في النار بعباءة قد غلها ، قال : قم يا عمر فنادِ : إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ثلاث " (صححه الألبانى - صحيح الترمذى)
و يمكن للقائل أن يقول ( نحسب فلاناً و الله حسيبه أن قد مات شهيداً ) أو ( نسأل الله أن يكون فلاناً قد مات شهيداً )

رابعاً : ( فلان فى الجنة أو فى النار ) :

بها نفس الأخطأ السابقة ، فلا أحد منا قد دخل الجنة ليعرف من فيها و لا أحد منا قد دخل النار ليعرف من فيها ، و يمكن أن نقول ( نحتسب على الله أن يكون فلان فى الجنة ) .
اللهم بلغت اللهم فاشهد
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك


__________________
قولوا...
لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله

ابو صيام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2009, 07:27 AM   #14
المهاجر
 
الصورة الرمزية المهاجر
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: I live in palestine
المشاركات: 331
معدل تقييم المستوى: 2
المهاجر will become famous soon enough
افتراضي رد: ضم قلمك لأقلامنا

بســــــــم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــــــم


في هذه الرسالة جملة من الابواب التي ينبغي للمسلم ان يزيد منها ليزداد رصيد حسناته ويثقل ميزانه وهي:

1- الاخلاص: قال تعالى:" وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة"

2- تجريد التوبة لله تعالى: ( من تاب قبل ان تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه) ..( ان الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر).

3- العمرة: ( العمرة في رمضان تعدل حجة او حجة معي) صدق رسول الله.

4- قراءة القران وتلاوته: ( اقرؤا القران فأنه يأتي يوم القيامة شفيعا لاصحابه).

5- تعلم القران وتعليمه: ( خيركم من تعلم القران وعلمه).

6- ذكر الله تعالى: ( الا انبئكم بخير اعمالكم وازكاها عند مليككم وارفعها في درجاتكم وخير لكم من انفاق الذهب والفضة وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم؟ قالوا : بلى. قال: ذكر الله تعالى).

7- الاستغفار : ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب).

8- اسباغ الوضوء: ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت اظفاره).

9- الشهادة بعد الوضوء: ( من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فتحت له ابواب الجنة يدخل من ايها شاء).

10- المحافظة على الوضوء: ( استقيموا ولن تحصوا واعلموا ان خير اعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء الا مؤمن).

11-السواك : ( لولا ان أشق على امتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة).

12- صلاة ركعتين بعد الوضوء: ( ما من احد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما الا وجبت له الجنة).

13- الدعاء بعد الاذان: ( من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة).

14-الدعاء بين الاذان والاقامة: ( الدعاء بين الاذان والاقامة لا يرد) وزاد قالوا: فما نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العفو والعافية).

15- المحافظة على الصلوات الخمس : ( ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها الا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله).

16-المحافظة على الصلاة في وقتها: ( سئل الرسول "ص" اي العمل افضل؟ قال: الصلاة لوقتها).

17- المحافظة على صلاة الفجر والعصر: ( من صلى البردين دخل الجنة).

18- المحافظة على صلاة الجمعة: ( الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات ما بينهم اذا اجتنبت الكبائر).

19- تحري ساعة الاجابة يوم الجمعة: ( فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا الا اعطاه اياه).

20-قراءة سورة الكهف يوم الجمعة: ( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين).

21- الذهاب الى المساجد: ( من غدا الى مسجد أو راح اعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا او راح).

22- الصلاة في المسجد الحرام صلاة في مسجدي هذا افضل من الف صلاة فيما سواه من المساجد الا المسجد الحرام. وصلاة في المسجد الحرام افضل من مئة الف صلاة في هذا).

23- الصلاة في المسجد النبوي: ( صلاة في مسجدي هذا خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام).

24- الصلاة في بيت المقدس لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجد الرسول "ص" ومسجد الاقصى).

25- الصلاة في قباء من صلى فيه كعدل عمرة).

26- المحافظة على صلاة الجماعة: ( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة).

27- الحرص على الصف الاول لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا).

28- المداومة على صلاة الضحى يصبح على كل سلامي من احكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما في الضحى).

29-المحافظة على السنن الراتبة ما من عبد يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة الا بنى الله له بيتا في الجنة).

30- التطوع في البيت اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولاتتخذوها قبورا).

31- كثرة السجود: ( اقرب ما يكون العبد الى ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء).

32- الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح للذكر: ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة ) قال رسول الله "ص" ( تامة تامة تامة).

33- الصلاة على الميت واتباع الجنائز من شهد الجنائز حتى يصلي عليها فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان . قيل: ما القيراطان؟ قال : مثل الجبلين العظيمين).

34- صلاة المرأة في بيتها : ( لاتمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن ).

35- الحرص على صلاة العيد في المصلى كان رسول الله يخرج يوم الفطر والاضحى الى المصلى ).

36- تعويد الاولاد على الصلاة : ( مروا ابناءكم بالصلاة وهم ابناء سبع سنين واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع).

37- تعويد الاولاد على الصيام: عن الربيع بنت معوذ قالت فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن).

38- ذكر الله عقب الفرائض من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون. ثم قال : لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت له خطاياه وان كانت مثل زبد البحر).

39- الدعاء مطلقا ان الله يقول : انا عند ظن عبدي بي وانا معه اذا دعاني)0

40- حمد الله تعالى بعد الاكل والشرب ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة فيحمده عليها او يشرب الشربة فيحمده عليها).

41- الزكــــــــاة : قال تعالى ( وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة).

42-زكاة الفطر: ( فرض الرسول (ًص) زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين . من اداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن اداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات).

43- الانفاق في سبيل الله وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير)
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2009, 08:41 PM   #15
العناني
 
الصورة الرمزية العناني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: balteem
العمر: 21
المشاركات: 2,624
معدل تقييم المستوى: 5
العناني will become famous soon enough
افتراضي رد: ضم قلمك لأقلامنا

جزاك الله خيرا يا محمد علي هذه الإضافات الرائعه
أسأل الله أن يفيدنا بها
و أن يجعلك بحق _مهاجرا_ لما نهي عنه
__________________

تقبلوا تحياتي
م/ محمد العناني
 شبكة و منتديات صب سوفت sup-soft.com


 شبكة و منتديات صب سوفت sup-soft.com



العناني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2009, 08:47 PM   #16
العناني
 
الصورة الرمزية العناني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: balteem
العمر: 21
المشاركات: 2,624
معدل تقييم المستوى: 5
العناني will become famous soon enough
افتراضي رد: ضم قلمك لأقلامنا

ممارسات خاطئة في بذل الصدقة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه، وبعد:
فلا شك أن بذل الصدقة الواجبة والمستحبة من أعظم الإحسان إلى الخلق وهو برهان على الإيمان وصدق المنفق وتجرده من البخل والشح والتعلق بقذارة الدنيا. ولا يخفى ما للصدقة من أثر عظيم في إصلاح الأمة وسد حاجات الناس وتعففهم عن الحرام وتقوية التكافل الاجتماعي وإقامة المشاريع التطوعية من دينية ودنيوية وغير ذلك من المصالح العظيمة التي لا يمكن حصرها.

وشعيرة الإنفاق من الشعائر العظيمة التي اعتنى بها الشرع وحض الخلق إليها وقرنها بالإيمان وأصول الدين والجهاد ولذلك أكثر القرآن من ذكرها في أوصاف المؤمنين فقال تعالى: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [سورة البقرة: 3]، وقال تعالى: {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [سورة الحج: 35].

وللصدقة فضائل عظيمة وردت في الكتاب والسنة. قال تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [سورة البقرة: 261]. وقال تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [سورة البقرة: 274].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما‏:‏ اللهم اعط منفقًا خلفًا ويقول الآخر‏:‏ اللهم اعط ممسكًا تلفًا‏» [رواه البخاري ومسلم]. فالصدقة تبارك المال وتقي من مصرع السوء وتزيد الإيمان وتشرح الصدر وتسل السخيمة من القلب وتؤلف بين القلوب وتستر العيوب وتخلف الذكر الحسن وغير ذلك من الفضائل الحسنة.

وكثير من الناس يتصدق وينفق ماله إنطلاقا من الفضل والأجر، وليست المشكلة في هذا فالناس في الجملة والحمد لله لا يخفى عليهم فضل الصدقة وثوابها وإن كانوا يحتاجون للتذكير في المناسبات المهمة، لكن المشكلة تكمن في الممارسات الخاطئة في هذا الباب وهي كثيرة الوقوع وقد يخفى بعضها على الناس مع الجهل وقلة الورع والبعد عن اتباع الشرع وغلبة العادة وغير ذلك من الأسباب التي توقع المتصدق في المخالفات مما قد ينقص ثواب صدقته في بعض الأحيان ويفسدها بالكلية والعياذ بالله في أحيان أخرى.

وبيان هذه الممارسات الخاطئة:
1- أن يرائي المتصدق في صدقته ويقصد بها السمعة والثناء الحسن وهذا في الغالب مخفي لا يطلع عليه أحد لكن هناك أمارات وقرائن قد تدل على أن المتصدق في قلبه مرض فمثلا إذا أراد أن ينفق في مشروع أقام مؤتمر صحفي ودعاية لعمله. وبعضهم لا يفعل أي مشروع خيري إلا يعلن عنه في الصحف ويسمع به كل أحد أما المشاريع التي لا يطلع عليها أحد لا يشارك فيها أبدا. وبعضهم تجده من أكرم الناس في لقاءات قومه ومجامع الناس ولكن إذا قصده فقير أو احتاجه قريب له في السر امتنع من العطاء. والرياء يبطل ثواب الصدقة، قال تعالى: {كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [سورة البقرة: 264]. أما إذا اقتضت المصلحة الجهر بالصدقة وترتب على جهره آثار حسنة كالإقتداء به أو إبلاغ الناس بأهمية المشروع أو إخبارهم بمأساة طائفة أو نحو ذلك من المصالح فلا حرج عليه في ذلك وليس ذلك من الرياء لأن قصده حسن رخص به الشرع.

2- ومن الممارسات الخاطئة أن بعض الناس ينفق في مجال معين ليتوصل بذلك إلى منصب أو مركز أو رئاسة ولا يمكن أن يساهم في عمل أو مجال آخر لا يحقق له مصالح فهذا قد تعجل ثوابه في الدنيا وقد يحصل له وقد لا يحصل له. قال تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ} [سورة آل عمران: 145].

3- ومن الممارسات أيضا أن بعض الناس قد يتصدق على شخص أو أسرة أو قبيلة لينال من وراء ذلك منفعة معينة، فالناس غالبا عبيد لمن أحسن إليهم ويكون هذا المتصدق قاصدا لذلك. فهذا إن كانت المنفعة التي يروم الوصول إليها محرمة كالزنا والرشوة فهو آثم في تصرفه، وإن كانت المنفعة مباحة كزواج وبيع وتبادل مصالح فعمله مباح لكن لا ثواب له في الآخرة لأنه فعل ذلك لأجل الحصول على عرض من الدنيا لم يقرض الله قرضا حسنا. لكن لو كان قصده لله ثم عرض عليه قصد دنيوي فشرك في نيته فهذا صدقته لا تبطل لكن ينقص من ثوابها لأنه لم يخلصها لله.

4- والأخطر من ذلك أن يحابي في زكاته فلا يتحرى المستحق فيها فيبذلها لقريبه غير المستحق لها لينال ثنائهم ورضاهم أو يبذلها في أناس يرجو منهم منفعة ومصلحة والعياذ بالله. أو يكون له دين على فقير فيسقط الزكاة منه فهذا آثم في تصرفه والزكاة لم تسقط عنه وذمته لم تبرأ بذلك.

5- ومن الممارسات الشائعة أن يمن المتصدق على من أعطاه بإظهار المنة عليه كأن يعدد له مواقفه أعطيتك وأعطيتك وهكذا. وسواء كان هذا التصرف منه في مجلس خاص أو عام. وتعظم المنة إذا أشاع ذلك وأخبر الناس بفعله. والمنة تبطل الصدقة لأنه لم يقصد بذلك ثواب الله وإنما الانتصار لنفسه. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى} [سورة البقرة: 264]. ولقد كثرت المنة في هذا الزمن لضعف الوازع الديني والله المستعان.

6- ومنها أيضا أن يؤذي المنفق الفقير بأي لفظ أو تصرف مما يهين كرامة هذا الانسان الحر الذي قد يكون أكرم عند الله منه وأحسن رجولة منه لكن نزلت به مصائب الزمان وضاقت عليه الأحوال. فيأتي هذا الغني فيهين كرامته ويشعره بالحرج والضيق فيقول له إلى متى تأخذ مني أو آخر مرة أعطيك أو أنت ما تشبع ونحوه أو بالفعل كأن يشير إليه بلسانه أو عينه أو هيئته. فهذا يبطل صدقته أيضا لقوله تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ} [سورة البقرة: 262]. قال ابن زيد: "لئن ظننت أن سلامك يثقل على من أنفقت عليه تريد وجه الله فلا تسلم عليه". أما إذا تباحث معه برفق وأدب ومراعاة لمشاعره في إصلاح حاله وفعل الأنسب له فلا حرج في ذلك لأنه يريد الإصلاح بذلك لا يقصد الإساءة إليه.

7- ومن الممارسات الخاطئة أنه إذا تصدق الغني على إنسان أو أحسن إليه بوجه من الوجوه قصد منه الثناء والمدح والمكافئة وكانت نيته منطوية على هذا المقصد وقلبه متشوف له فإذا جفاه هذا الإنسان أو ابتعد عنه لظرف من الظروف غضب لذلك وعاتبه بشدة وعاداه وعامله معاملة الدائن لغريمه وهذه نية خطيرة وعمل محرم لأن الواجب عليه حينما تصدق أن تكون نيته لله لا يرجوا جزاء ولا شكورا من أحد. قال تعالى: {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا} [سورة الإنسان: 9]. قال القرطبي: "ومتى أنفق ليريد من المنفق عليه جزاء بوجه من الوجوه فهذا لم يرد وجه الله فهذا إذا أخلف ظنه فيه من بإنفاقه وآذى". وكذلك من اشترط من الفقير عند إعطائه الدعاء له فهذا طلب شيئا من المعاوضة ولم يخلص لله والواجب عليه أن يتجرد قصده لله ولا يلتفت قلبه إلى نفع مخلوق وهذا مسلك دقيق قل من يفطن له من المتصدقين.

8- ومن الممارسات المؤلمة في هذا الباب أن تجد المتصدق كثير الإنفاق والعطاء لماله في وجوه الخير في الوقت الذي هو مقصر جدا في الإنفاق على أهل بيته من زوجة وولد في النفقة الواجبة فتجد مسكنهم قديم متهالك وأثاثهم يرثى له وملابسهم رثة فهو بخيل في نفقتهم مقتر عليهم. أو تجد ولده المتزوج الخارج من البيت وظيفته متواضعة وحالته صعبة فلا يقدم له مساعدة على ظروف الحياة الصعبة. أو تجد ابن أخيه وأقاربه الأقربين فقراء وفي شدة عيش وربما سألوا الناس فلا يمد لهم يد المساعدة مع كونه كريما في الإنفاق على الغرباء الأباعد. وهذا من قلة البصيرة وضعف الفقه لروح الشريعة وغلبة العوائد البالية. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك‏» [رواه مسلم].

9- ومن الممارسات المؤلمة التي تدل على قلة اليقين أن يكون للإنسان عادة حسنة في الإنفاق على أسرة أو شخص منذ مدة طويلة ثم يكون بينه وبينهم خصومة أو موقف شخصي فيوسوس له الشيطان وينتصر لنفسه ويقطع هذا الخير عنهم ويحرم نفسه من الثواب الذي قد يكون سببا لمغفرة ذنبه ود***ه الجنة. وهذا التصرف خاطئ لأنه ناشئ عن قلة الإخلاص وحظوظ النفس. ولما كان أبوبكر رضي الله عنه ينفق على مسطح بن أثاثة فآذاه في ابنته وشارك في قصة الإفك فغضب أبوبكر وحلف أن يقطع النفقة عنه فأنزل الله تعالى: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [سورة النور: 22]. فقال أبو بكر: "بلى والله إنا نحب أن تغفر لنا يا ربنا ثم رجع إلى مسطح ما كان يصله من النفقة".

10- ومن الممارسات الخاطئة أن تجد بعض الأغنياء يتصرفون في زكواتهم بمجرد التشهي والرأي المرتجل دون النظر إلى الأصلح شرعا واتباع الشروط والضوابط التي تتبع في توزيع الزكاة والرجوع إلى العلماء العارفين لأحكام الزكاة والتطوع. فتجده يختار المشروع ويحدد المستحقين ويلزمهم بأمور وغير ذلك كأنه يتصرف بماله الخاص في شركته وتجارته. والمشروع للتجار مشاورة الفقهاء في المشاريع النافعة ومصالح الأمة المتجددة وتعيين المستحقين وغيره من تفاصيل الصدقات والزكوات والوصايا.

11- ومن الممارسات الخاطئة في هذا الباب أن تجد بعض المتصدقين يشترط شروطا صعبة وصفات عسيرة فيمن يعطى الصدقة يندر وجودها في واقع الناس فيشق ذلك على من وكله في قسمة الصدقة من المؤسسات الخيرية والمتطوعين ويوقعهم في حرج شديد ويستفرغ منهم وقتا طويلا في البحث عمن تتحقق فيه هذه الصفات. وهذا التصرف فيه تكلف ظاهر واعتداء في الصدقة وقلة فقه وتشديد لم يرد في الشرع ومن شدد شدد الله عليه. وإنما يشرع للمتصدق أن يعتني بتحقيق شرط الاستحقاق من فقر ومسكنة ولا حرج عليه في اشتراط أوصافا عامة معتبرة في الشرع يسهل تحققها كأن يكون الفقير معاقا أو مريضا أو يتيما أو منقطعا للعلم ونحو ذلك مما يقتضي التخصيص لفضله أو قلة العناية به أو شدة الحاجة إليه. وينبغي للمتصدق أن يراعي أحوال الناس وما يطرأ عليهم من النوازل فيتوخى في صدقته تلكم الأحوال فيسد خلتهم ويقضي حوائجهم ويرفع الضر عنهم وهذا من الفقه العظيم الذي يخفى على كثير من المتصدقين.

والمتأمل في أحوال الناس اليوم يجد أن كثيرا من الناس واقعين في شيء من هذه الممارسات الخاطئة خاصة بعض الأغنياء الذين يكثرون من المن على الفقراء حتى في الصدقة الواجبة والله المستعان.

إن أعظم شرط وركيزة في هذه العبادة العظيمة أن يخرج المرء ماله خالصا لوجه الله والدار الآخرة لا يخطر بباله أبدا شيء من عرض الدنيا من سمعة أو منصب أو جاه أو منفعة ولا ينتظر جزاء أو مكافأة من الآخرين على عمله. كما جاء في الصحيحين من حديث سعد: «وأنك لن تنفق تبغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في امرأتك‏».‏ وقال القرطبي: "وإنما على المرء أن يريد وجه الله تعالى وثوابه بإنفاقه على المنفق عليه ولا يرجو منه شيئا ولا ينظر من أحواله في حال سوى أن يراعي استحقاقه". وكل قول أو فعل أو تصرف ينافي هذا الشرط أو يضعفه يجعل هذه الصدقة تخرج من مسارها الشرعي إلى عمل إنساني حاله كحال تصرفات غير المسلمين التي يثاب عليها في الدنيا فقط. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يظلم مؤمناً حسنة يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يجزى به» [رواه مسلم].

إن أعظم ما يعين المرء الصالح على التخلص من تلكم الممارسات الخاطئة في باب الصدقة أن يستحضر أن هذا المال الذي في يده مال الله حقيقة وهبه الله له ليمتحنه ويختبره فيه وأن بذله إياه للفقير عبادة يتقرب بها لله ويحقق مصلحته في الدرجة الأولى من نيل رضا الله والعتق من ناره والفوز بجنته ولذلك ثبت في الصحيح: «اتقوا النار ولو بشق تمرة». وأما نفع الفقير فهذا أمر تابع ليس المقصد الأكبر في هذه العبادة الجليلة وأن يوقن أن المنة والفضل والعطية لله وحده ليس له شيء من ذلك إلا أن الله وفقه واستعمله في الخير. وأن الله الذي منحه قادر في لحظة على أن يسلبه هذه النعمة ويجرده منها.
__________________

تقبلوا تحياتي
م/ محمد العناني
 شبكة و منتديات صب سوفت sup-soft.com


 شبكة و منتديات صب سوفت sup-soft.com



العناني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ضم قلمك لأقلامنا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 
معلومات العضو
Your Avatar

إحصائيات
الأعضاء: 25,809
المواضيع: 71,329
المشاركات: 79,370
المتواجدون الآن: 522

آخر عضو مسجل: ghoraba

المواضيع الأخيرة

التصويت
ما هو السبب وراء قلة-وربما ضعف-استخدامنا للغه العربيه و استبدال ألفاظها بلغات أخري ؟

خيارات

الإعلانات



الساعة الآن 05:25 PM.

أقسام المنتدى

القسم الإسلامى @ القسم العام @ القسم التقنى @ قسم تطوير المواقع والمنتديات والتصميم @ القسم الشبابى @ القسم الإدارى @ السنة والحديث @ الفقة والتوحيد @ الإعجاز العلمى للقرآن والسنة @ التهنئة و الترحيب بالأعضاء الجدد @ المقالات العامة @ القرآن وتفسيرة @ الأشعار وإبداعات الأعضاء @ قضايا المجتمع ومشكلاتة @ السياسى والاخبار السياسية @ الرياضه وكورة القدم @ الألعاب @ الصور @ الفضائح والجريمة @ البرامج العامة @ برامج التطوير @ تبادل الخبرات والشروحات العامة @ تطوير المنتديات vBulletin 3.7.X @ تطوير المواقع @ الانتر نت & الشبكات @ التصميم @ المشاكل والطلبات @ اكتشاف الثغرات وسدها @ افتح قلبك لناس بتحبك @ الحب والرومانسية @ القصص والروايات @ الفكاهة والمرح @ Recycle Bin @ منتدى الشكاوى والإقتراحات @ منتدى المشرفين @ الاسطوانات العربية الكاملة @ الاسلامى العام @ القسم الجامعى @ اخبار الجامعة @ خدمات طلابية @ الصوتيات والمرئيات @ الطب الشعبى @ القسم التجارى @ الاعلانى والاعلانات المتبادلة @ العروض التجارية الاخرى @ منتدى المشرفين وطلبات الاشراف @ دورة تركيب المنتديات @ شهر رمضان المبارك @ الاخبار العامة والتقنية @ عجائب وغرائب الصور @ صور االسيارات وعالمها @ استيلات وقوالب @ برامج الصوتيات و الفيديو @ عالم البرمجة @ برمجة الفيجول بيسك @ برمجة HTML @ عالم المحادثة والشات @ تطوير منتديات vBulletin 3.6.X @ استيلات vBulletin @ قوالب جاهزة @ منتدى الحوار والنقاش @ برامج المحمول Mobile @ العلاج بالرقى الشرعية والطب النبوي @ علوم الرقية الشرعية و التعامل مع الجن @ التشخيص والعلاج بالقران ومتابعة المرضى @ صوتيات الرقى الشرعية والاذكار النبوية @ العلوم الشرعية @ محمد رسول الله @ السلف الصالح @ العلاج بالطب النبوي والـحـجـامـة @ الكاركاتير @ تعلم اللغة الانجليزية واللغات الاخرى @ اللغة الانجليزية @ اللغات الاخرى @ القسم الهندسى @ البرامج الهندسية @ المكتبة الهندسة @ هندستك @ أفكار هندسة @ الهندسة الالكترونية @ الهندسة الكهربائية @ هندسة الفلزات والبترول والمناجم @ الهندسة المدنية @ تطوير المنتديات @ تطوير منتديات vBulletin 3.8.X @ البرامج المعربة @ فيديو الاهداف واللقطات @ الكورة المصرية @ الكورة السعودية @ الكورة العربية @ الاقسام المتخصصة @ المنتدى الزراعى @ منتدى الاستصلاح والاستزراع @ منتدى المحاصيل الحقلية والبستانية @ منتدى الانتاج الحيوانى والداجنى @ منتدى الهندسة الزراعية @ منتدى التجاريين @ برامج تجارية Commercial programs @ المجاسبة والمراجعة @ الاقسام التجارية الاخرى @ دورات صب سوفت الصيفية @ دورة التصميم Course design @ الربح من الانترنت @ الربح من الانترنت @ التنمية البشرية وتطوير الذات @ علوم التشفير @ منتدى أنظمة التشغيل Operating systems @ سيدتى حواء لكى ولأسرتك @ عالم حواء العام @ ازياء وفساتين @ مكياج - ميك اب - اكسسوارات @ عالم الطفل @ ديكور - اثاث منزلي @ المضبخ مضبخك سيدتى @ قسم عروض وطلبات الاستضافة والريسلرات والـ VPS والخوادم @ عروض وطلبات وخدمات الدعم الفني والتصميم والبرمجه @ عروض وطلبات التوظيف @



رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ " (الأعراف: 89).
 
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Alexa Certified Traffic Ranking for sup-soft.com